تشتكي الأمهات من أطفالهن…تارة من سلوكهم أو ردود افعالهم الفظة العداونية, أو أحيانا من كلامهم الذي يدل على قلة أدب.
وتكون الشكوى بصيغة أنه الخطأ, وأنه من ترتكز عليه عملية التصحيح.
بينما الحقيقة تكمن أنه طير بببغاء يقوم بتقليدها في الغالبية مالم يكن كل شيء.
في نفس الوقت الذي أرى أمهات تفتخر بأطفالها, وتعدد مناقبه ومهاراته..زلأاجد هذا الطفل هو منعكس لأمه التي قامت على تربيته.
نعم غاليتي.. أيتها الأم التي تحرصين على تربية طفلك أفضل تربية.. وتصبرين كما تعتقدين على مشقات الحياة من أجل عينيه… أنت وحدك القدوة والمثال البطل بالنسبة لهذا الطفل الذي يقلدك في كل شيء.. ويرى العالم من خلال عيناك انت.
أي شيء لايعجب به هو منك..
وأول نقطة انطلاق لتربيته المنعكيه لك… الكلمة.
نعم الكلمة
إما أن يكون كلامك له سلبي وبطريقة سلبية..
أو أنك تتلفظين بكلمات على الآخرين أمامه بشكل سلبي.. فيعتمدها الطفل ليدندن حلوها طيلة عمره.
عزيزتي الأم.. ان الكلمة اللطيفة وبحب تعمل أعاصير في ذهنه وقلبه ومشاعره..
هيا إبدأي الآن بتغيير ما تريدين تغييره فيه بكلمات حب … مع قليل من الصبر سوف تجدين تأثير ذلك رويداُ رويداُ.. واصبري .. فما زرعتيه في سنين في عقله واعتمده لن يتغير بسهولة في يوم وليلة.