من أنا الآن؟=wa1n ..... براند يعكس رحلة الوعي الذاتي والتوازن الداخلي من خلال اكتشاف الذات، الأنماط، البوصلة الشخصية، والعلاقات

تشافي الطفل الداخلي وفق البوصلة الشخصية – كيف تعيدين الاتصال بذاتكِ العميقة؟ 

الطفل الداخلي هو ذلك الجزء العاطفي العفوي بداخلنا الذي تأثر بتجارب الطفولة، سواء كانت إيجابية أو سلبية. تشافي هذا الطفل يساعدنا على فهم أنفسنا والتخلص من القيود العاطفية القديمة. ولكن كيف يؤثر نمط شخصيتكِ وفق البوصلة الشخصية على عملية التشافي؟


 الطفل الداخلي الغربي – استعادة الحرية والانطلاق 

ما الذي يؤلمه؟

  • الشعور بأنه مقيد أو محاصر بالقواعد وعدم القدرة على التعبير بحرية.
  • عدم تقبّل أفكاره المختلفة أو اتهامه بعدم الجدية.
  • التقييد العاطفي أو إهمال حاجته للتجديد والمغامرة.

كيف يشفي نفسه؟

  • إعادة الاتصال بروح المغامرة واللعب، عبر السفر، تجربة أنشطة جديدة، أو ممارسة هوايات غير تقليدية.
  • كتابة مذكرات مليئة بالأحلام والأفكار الجريئة، وتذكير نفسه بأنه لا يزال بإمكانه الاستمتاع بالحياة دون قيود.
  • إحاطة نفسه بأشخاص يشجعونه على الإبداع والتجربة بدلًا من كبت أفكاره.

تمارين الشفاء:

  • الرسم والتلوين الحر، أو ممارسة الرقص العفوي.
  • تجربة الكتابة العفوية دون التقيد بأسلوب أو هدف محدد.
  • القيام بنشاط غير متوقع، مثل الانطلاق في رحلة عشوائية أو تعلم شيء جديد دون تخطيط.

 الطفل الداخلي الشمالي – استعادة الثقة والسيطرة 

ما الذي يؤلمه؟

  • الشعور بأنه تمت السيطرة عليه أو أنه لم يكن لديه حرية اتخاذ القرار.
  • الانتقاد الحاد الذي جعله يشعر بأنه يجب أن يكون دائمًا مثاليًا وقويًا.
  • تجاهل إنجازاته وعدم الاعتراف بقدراته.

كيف يشفي نفسه؟

  • السماح لنفسه بأن يكون ضعيفًا أحيانًا دون الشعور بالذنب، فالقوة الحقيقية تأتي من التوازن.
  • ممارسة التأمل أو اليوغا لمساعدته على التخلي عن السيطرة الزائدة والاسترخاء.
  • الاعتراف بأن إنجازه لا يحدد قيمته، بل مشاعره ورحلته الداخلية.

تمارين الشفاء:

  • كتابة رسالة دعم للطفل الداخلي، يطمئنه فيها بأنه لم يكن مضطرًا لتحمل كل شيء وحده.
  • السماح لنفسه بطلب المساعدة دون الشعور بأنه ضعيف.
  • تجربة الأنشطة غير التنافسية مثل التأمل أو المشي في الطبيعة.

 الطفل الداخلي الشرقي – استعادة الأمان والترتيب 

ما الذي يؤلمه؟

  • العيش في بيئة غير مستقرة أو غير منظمة جعلته يشعر بالخوف والقلق.
  • تعرضه للانتقاد بسبب رغبته في الكمال والانضباط.
  • عدم تقدير اهتمامه بالتفاصيل والالتزام، مما جعله يشعر بأنه غير مفهوم.

كيف يشفي نفسه؟

  • السماح لنفسه بالتخلي عن بعض القواعد والاستمتاع بالحياة دون تخطيط مسبق.
  • إعادة بناء إحساسه بالأمان الداخلي من خلال الروتين المريح ولكن غير القاسي.
  • تقبل أنه لا يجب أن يكون كل شيء مثاليًا، وأن المشاعر أهم من الإنجازات.

تمارين الشفاء:

  • كتابة قائمة بأجمل لحظات الطفولة والتركيز على المشاعر الإيجابية.
  • ممارسة أنشطة تساعده على التحرر من الكمال مثل الرسم العفوي أو الكتابة دون تنقيح.
  • تجربة تمارين الاسترخاء والتنفس العميق لتهدئة عقله.

 الطفل الداخلي الجنوبي – استعادة الحب والاحتواء 

ما الذي يؤلمه؟

  • الشعور بأنه لم يكن محبوبًا كما يستحق، أو أنه كان بحاجة إلى مزيد من العاطفة.
  • الإحساس بأنه كان عليه أن يكون لطيفًا دائمًا لإرضاء الآخرين.
  • تجاربه مع التجاهل أو الإهمال العاطفي التي جعلته يخشى التعبير عن مشاعره الحقيقية.

كيف يشفي نفسه؟

  • ممارسة الرعاية الذاتية والاعتراف بأنه يستحق الحب دون شروط.
  • التعبير عن مشاعره الحقيقية دون الخوف من الرفض.
  • إحاطة نفسه بأشخاص يقدمون له الدعم العاطفي الحقيقي دون استغلال لطفه.

تمارين الشفاء:

  • احتضان طفله الداخلي من خلال كتابة رسالة حب لنفسه.
  • قضاء وقت في الطبيعة والتأمل في المشاعر الداخلية.
  • ممارسة أنشطة تعزز مشاعر الراحة مثل الموسيقى الهادئة أو التأمل العاطفي.

 كيف تساعدين نفسكِ على التشافي بغض النظر عن نمط شخصيتكِ؟

تقبل الماضي بدون إنكار، لكن لا تجعليه يقيدكِ.
مارسي الأنشطة التي تعيد لكِ مشاعر الطفولة المليئة بالفرح والعفوية.
أحبي نفسكِ كما كنتِ تحبين هذا الطفل الذي كنتِ عليه يومًا ما.
تحدثي مع طفلكِ الداخلي كما لو كنتِ أمًا تحتضنه وتطمئنه.
تذكري أنكِ تستحقين الحب، الأمان، والحرية، بغض النظر عن التجارب السابقة.

تشافي الطفل الداخلي هو رحلة نحو السلام النفسي والاتصال الحقيقي بذاتكِ. عندما تفهمين نمط شخصيتكِ، يمكنكِ استخدام الطرق التي تناسبكِ لتحقيق الشفاء العاطفي!

هل سبق لكِ أن شعرتِ أن طفلكِ الداخلي يحتاج إلى التشافي؟ شاركينا تجربتكِ في التعليقات

 

 

Suhad aokal