الحوار هو مفتاح التواصل الفعّال، وتنميته لدى الطفل تعزز ثقته بنفسه وتساعده على التعبير عن أفكاره بوضوح. لكن لكل طفل أسلوبه الخاص في الحوار وفقًا لنمط شخصيته في البوصلة الشخصية. فكيف نساعد كل طفل على تطوير هذه المهارة بأسلوب يناسبه؟
كيف يتحدث؟
كيف تنمي مهاراته الحوارية؟
كيف يتحدث؟
كيف تنمي مهاراته الحوارية؟
كيف يتحدث؟
كيف تنمي مهاراته الحوارية؟
كيف يتحدث؟
كيف تنمي مهاراته الحوارية؟
كوني قدوة له في الحوار الفعّال، فالأطفال يتعلمون من خلال الملاحظة.
استخدمي أسلوب الأسئلة التحفيزية التي تجعله يعبر عن رأيه دون تردد.
احترمي أسلوبه الفريد في الحوار وفقًا لشخصيته، ولا تجبريه على التحدث بطريقة لا تناسبه.
شجعيه على التفكير النقدي من خلال مناقشة قصص، برامج، أو مواقف يومية.
مهارة الحوار من أهم الأدوات التي يحتاجها الطفل للنجاح في المستقبل، وعندما نفهم بوصلة شخصيته، يمكننا مساعدته على تطوير هذه المهارة بطريقته الخاصة!
أي نمط شخصية هو طفلكِ؟ شاركينا تجربتكِ في التعليقات